تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ساهم فيها جهتان : شخص آية اللّه الحكيم وحزب الدعوة . بعد مرور أربع أو خمس سنوات أصبح المشهد السياسي في العراق أكثر سخونة ، وقامت السلطة بملاحقة واعتقال العديد من الطلبة الناشطين ومداهمة المدارس التي تحتضن الطلاب المرتبطين بحزب الدعوة بشكل أو آخر . ومن بين تلك المدارس المدرسة الشبّرية التي كانت مركزا يرتاده الطلبة العراقيون . « 1 » ويقال إن المدرسة المذكورة والتي كان يطلق عليها ( الدورة ) ارتبط اسمها باسم آية اللّه الحكيم ، وكانت تدار من قبل حزب الدعوة . ثمة شخصية دينية أخرى كانت مواكبة للأحداث في النجف آنذاك ويقول : في أواخر مرجعية السيد الحكيم دخلت الحوزة حقبتها العربية ، حيث كانت فارسية قبل ذلك ، الأمر الذي كان يخلق حاجزا نفسيا بين الحوزة والمحيط الاجتماعي . . . وكان للمرحوم آية اللّه الصدر دور فاعل في توجيه الحوزة وجهة عربية . وكان يصرّ على استقدام الشباب من بين شرائح المجتمع العراقي وتربيتهم حوزويا لكي يتولوا مهمة إرشاد الناس ، وكان افتتاح المدارس العربية خطوة عملية بهذا الاتجاه . « 2 » والتحول الآخر المهم على صعيد الحوزة هو المساعى التي بذلها آية اللّه الصدر لتجديد مناهج الحوزة بل تجديد الفكر الإسلامي والشيعي على مستوى
هامش
( 1 ) المددى : 50 . ( 2 ) الحائري ، سيد على أكبر : 65 .