منهم محمد بحر العلوم وعدنان البكاء وعبد الهادي الفضلى وحسن شبر ومحمد على التسخيرى وغيرهم . وما لبث الحزب ان كوّن لنفسه قاعدة واسعة في المناطق ذات الغالبية الشيعية ( وسط وجنوب العراق ) .
حين بلغ السيد الحكيم أنباء تشكيل الحزب أبدى معارضته لأن يقترن هذا الحزب بالحوزة . جراء ذلك قرر السيد محمد باقر الصدر الانسحاب من الحزب عام 1960 م وكان الصدر من الداعمين لمرجعية آية اللّه الحكيم وان كان يتلمذ على يد السيد الخوئي . « 1 »
من بعد ذلك تحول محمد باقر الصدر إلى مرشد روحي للحزب تاركا مكانه في الحزب إلى السيد مرتضى العسكري الذي انتخب أمينا عاما له ، وتمكن عام 1965 م حين افتتاح كلية أصول الدين في بغداد .
يذكر ان السيد محمد باقر الصدر كان يمثل امتدادا لمرجعية آية اللّه الحكيم ، وهذا يفسر اهتمامه بالشأن السياسي ، وقد ألّف كتابه الشهير ( فلسفتنا ) على أساس توصية من آية اللّه الحكيم وذلك لمواجهة المدّ الشيوعى الذي اكتسح الوسط الشيعي أكثر من اكتساحه للوسط السنّى . « 2 »
ولقد أبدى البعثيون اهتماما بهذا الكتاب وطبعوه باستثناء فصل الاشتراكية لأنه لا يتوافق مع توجهاتهم . ويقال أنه كان هناك خلاف وقتها بين آل الصدر والسيد الخوئي ، وقد سعى البعثيون لتعميق هذا الخلاف . وقد نشر وزير المعارف
هامش
( 1 ) شبر ، حسن : 1 / 296 - 297 .
( 2 ) الخرسان : 98 .