المتعاقبة في العراق ، حتى شاع في العراق المثل القائل : ( للسنة الحكم وللشيعة اللطم ) .
وفي محاولة فهم لجبران هذا النقص تبلورت بين الأوساط النخبوية الشيعية فكرة تشكيل حزب الدعوة الذي كان يقوده رجال دين متنورون يغلب عليهم طابع التفكير الأممى ، وفي مقدمتهم السيد محمد باقر الصدر والسيد مرتضى العسكري والسيد مهدى الحكيم ومحمد صادق القاموسى والسيد محمد باقر الحكيم وآخرون . « 1 »
وجاء تأسيس الحزب بعد ثورة 14 تموز 1958 م بشهور ، وقيل قبلها بشهور . « 2 »
وقد كان تأسيس الحزب بمعونة من آباء آية اللّه الحكيم ، السيد مهدى والسيد محمد باقر من تلامذة محمد باقر الصدر مع وجوه بارزة أخرى من بين رجال الدين . ففي منزل آية اللّه الحكيم في كربلاء - وبغيابه طبعا - اجتمعت عدة شخصيات هم : محمد باقر الصدر ومحمد باقر الحكيم ومرتضى العسكري ومحمد مهدى الحكيم وطالب الرفاعي ومحمد صادق القاموسى وعبد الصاحب دخيل « 3 » ومحمد صالح الأديب . « 4 »
ومن ثم انخرط في صفوف الحزب جيل آخر من النخب الحوزوية والجامعية
هامش
( 1 ) الخراسان : 54 .
( 2 ) شبر ، حسن : 1 / 218 .
( 3 ) من أوائل شهداء حزب الدعوة اعتقل عام 1971 م ، وانقطعت أخباره سوى ما عرف بان جسمه أذيب في حوض التيزاب ، وهو من بنى رولة من فروع قبيلة عنزة ، وله أصول عربية بدوية ( شبر / حسن : 2 / 67 ) .
( 4 ) الخراسان : 64 .