تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
جنبيه أيضا طلابا من شيعة السعودية ولبنان . ولقد أمر آية اللّه الحكيم بفتح الدورات العلمية عام 1967 م ، وكان جميع طلاب الدورة الأولى لذلك العام من العراقيين . أطلق على هذه الدورات اسم ( دورة العلوم الدينية للإمام الحكيم ) ومقرّها في مسجد الهندي . « 1 »

ب - السياسة الطائفية في العراق المعاصر

لدى الحديث عن الطائفية في العراق يقفز إلى الأذهان مباشرة موضع الخلاف بين السنة والشيعة في وسط العراق وجنوبه ، بينما يأخذ هذا الحديث بعدا آخر في مناطق شمال العراق حيث الحديث عن الأكراد والمسيحيين وباقي الطوائف . يعود النزاع بين السنة والشيعة في العراق إلى أيام الدولة العثمانية ، حيث عملت الأخيرة على كبح جماح التشيع في العراق . ولكن هذه السياسة استمرت بل تفاقمت أيام العهد الملكي في العراق . معروف ان عبد الكريم قاسم تزعم سنة 1958 م ثورة ضد الحكم الملكي بمعية مجموعة من زملائه الضباط ، وعد فترة نشب خلاف بينه وبين رفيقه في الثورة عبد السلام عارف حول موضوع الوحدة مع مصر ، فقام الأول بعزل الثاني وتجميد دوره ، وخلال الأعوام اللاحقة قويت شوكة الشيوعيين لكنهم مع ذلك لم يتمكنوا من السيطرة على الميدان السياسي . في غضون ذلك اشتبك عبد الكريم قاسم مع الأكراد وتحولت الحركة الكردية بزعامة الملا مصطفى البارزانى إلى عنصر أساس في المعادلة السياسية
هامش
( 1 ) شبر ، حسن : 2 / 54 .