تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
لأغراض شتّى . والنقطة الثالثة : ان العراقيين - بطبعهم - أقل ميلا واهتماما بموضوع الدراسة والتحصيل . مع هذا كلّه ، برز في النجف وفي هذه المرحلة ؛ بالذات علماء كبار مثل الشيخ حسين الحلى الذي يعدّ من أبرز تلامذة النائيني وكان يلقى دروسه أحيانا باللغة الفارسية ، والسرّ في ذلك أنه تلقى دروسه بالفارسية ، فيسهل عليه إلقاؤها بنفس اللغة ، والأهم من ذلك أن العديد من طلابه كانوا ايرانيين ، ومن بينهم آية اللّه السيستاني والشيخ حسن سعيد الطهراني والسيد مهدى الخلخالى . في غضون ذلك ، كان السيد الخوئي - وهو تركى الأصل - يلقى دروسه بالعربية ، في الوقت الذي كان آية اللّه السيستاني يدرس طلابه باللغة الفارسية التي عدل عنها إلى العربية قبل تولى المرجعية بفترة . يقال أنّ الطلبة الأفغان كانوا يلقون معاملة غير طيبة في حوزة النجف ويعطى لهم نصف الراتب الشهري الذي يعطى للطلبة العرب ، ومن المعروف ان آية اللّه الخميني عمل على إصلاح هذا الوضع وأمر بالمساواة في دفع الحقوق الشرعية للطلبة الإيرانيين والأفغان . « 1 » قبل ذلك كان الإيرانيون متهمين بالتعامل الفوقى مع غير الإيرانيين . وعلى كل حال ، فإن اتصاف الحوزة النجفية بالطابع العربي كان أمرا مشهودا أيام مرجعية آية اللّه الحكيم . ويؤيد ذلك فعاليات حزب الدعوة الذي ضمّ بين
هامش
( 1 ) السمامى ، عشرون سنة تاريخ . . . : 475 .