تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوضح الشروح في فرائد الأصول ( شرح فارسى بر رسائل شيخ انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
معارض مىشود وجود ندارد و موافق بودن با روايت ، جزء مرجحات به حساب نخواهد آمد . ايراد چهارم : ( و اعجب من ذلك الاستشكال فى تعارض العقلين ( ق صفحه 10 سطر 22 ج صفحه 18 سطر 11 ) محدث بحرانى فرمود اگر دو حكم عقلى باهم تعارض كردند مثلا يك دليل عقلى گفت سهو النبى ( ص ) عيب است و دليل عقلى ديگر گفت سهو النبى ( ص ) ممنوع نمىباشد و هيچ‌يك مؤيدى ندارد در تقدم يكى از انها بر ديگرى اشكال است . اين فرمايش بحرانى ( و الا فاشكال . . . ) قابل قبول نيست چه آنكه بالفرض اگر دو دليل عقلى باهم متعارض شوند در تساقط هر دو دليل هيچ‌گونه گرد و غبارى وجود ندارد و محدث بحرانى چگونه توجه نداشته است كه اگر دو دليل عقلى باهم تعارض نمايند تساقط مىنمايند و چرا فرموده است ( . . . و الّا فاشكال . . . ) ايراد پنجم : ( و فى تقديم النّقلى على العقلىّ الفطرى ( ق صفحه 10 سطر 23 ج صفحه 18 سطر 12 ) عبارت ( و فى تقديم النّقلى ) عطف به ( فى تعارض العقليّين . . . ) مىباشد و اصل عبارت اين‌چنين است : ( و اعجب من ذلك الاستشكال فى تقديم النّقلى على العقلىّ الفطرى . . . ) علىاىحال محدث بحرانى فرمودند اگر دليل عقلى فطرى با دليل نقلى ( روايت ) معارض شود دليل نقلى بر دليل عقلى مقدم مىباشد در صفحه 10 سطر 16 فرمود : و الّا فالتّرجيح للنّقل . . . يعنى اگر دليل عقلى مؤيدى نداشته باشد حق تقدم با دليل نقلى مىباشد . اين سخن بحرانى قابل رد است چه آنكه اگر دليل عقل فطرى و خالى از شوائب و اوهام ، رودرروى دليل نقلى واقع شود بىشك دليل عقلى فطرى مقدم مىباشد و ناگفته پيدا است كه مسئله اثبات صانع از حكم عقل فطرى سرچشمه مىگيرد و هرگز اثبات وجود صانع با روايت و حديث امكان‌پذير نخواهد بود و آقاى بحرانى با چه جرأتى در حكم عقل فطرى وقفه قائل شده و آن را مؤخّر از روايت و حديث دانسته است درحالىكه اساس توحيد و نبوّت و . . . را حكم عقل فطرى تشكيل