منتهى ثوابى ندارد كه باعث دخول در بهشت بشود .
خلاصه سخن روايت تصدّق در نفى اعتبار حكم عقلى حتى عقل فطرى و سليم ، ظهور دارد و اين ظهور بر خلاف مذهب اخباريها است چه آنكه اخباريها حكم عقل فطرى را معتبر و قابل اعتماد مىدانند و لذا ظاهر روايت بسود اخباريها نبوده و مدعاى انها را باثبات نمىرساند علىاىحال بايد از ظاهر روايت تصدق صرفنظر بشود و به يكى از وجوه مذكوره توجيه گردد .
( توضيح عبارت )
( عدم جواز الاستبداد بالاحكام الشّرعيّة بالعقول النّاقصة ( ق صفحه 11 سطر 23 ج صفحه 19 سطر 21 ) استبداد در لغت بمعنى حكم كردن و ترك مشورت در امور است معناى عبارت : « جائز نبودن حكم كردن و اعتماد نمودن به عقول ناقصه نسبت به احكام شرعى » .
بالاقيسة و الاستحسانات . . . ( ق صفحه 11 سطر 24 ج صفحه 19 سطر 23 ) بهترين تعريف براى قياس از نظر علماء اماميه اين است : ( اثبات حكم فى محلّ بعلّة لثبوته فى محلّ آخر بتلك العلّة ) « اثبات نمودن حكمى براى چيزى به جهت علّتى ، بخاطر ثبوت آن حكم در چيز ديگر به جهت همان علت » استحسان را در كتاب ( مدخل الفقه المقارن ) نوشته سيد محمد تقى حكيم ، اينچنين تعريف نموده : ( الاستحسان ما استحسنه المجتهد بعقله بدون الاتّكاء على دليل من الرّواية و الآية ) « استحسان چيزى است كه مجتهد با عقل خود بدون اعتماد به روايت و آيهاى آن را نيكو شمارد و طبق آن فتوى بدهد »
( الخالى عن الشّوائب الاوهام . . . ( ق صفحه 12 سطر 4 ج صفحه 20 سطر 5 ) شوائب - عيبها ، آلودگىها . يعنى عقل فطرى كه از آلودگىهاى اوهام و خيالات ، خالص و خالى باشد .
أوضح الشروح في فرائد الأصول ( شرح فارسى بر رسائل شيخ انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 104
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص١٠٤