تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
فهذا اقرار ، من اليهود على تحريفهم ، فاقض ما أنت قاض ! 13 - مستر « يروتن » يستدعي ترجمة جديدة من العهد العتيق من « أراكين كونسيل » قائلا : « إن الترجمة الإنجليزية الرائجة مليئة من الأغلاط ، وكان يقول للقسيسين : إن هذه الترجمة محرّفة في 845 موضعاً ! ، ومن جراء ذلك ارتد جمع كثير عن العهد الجديد ، وضلوا السبيل » « 1 » . فاقض العجب من تلاحق التحريفات على الأصول والتراجم ، ثم أقض ما أنت قاض ! 14 - التوراة الحالية بنفسها شاهدة على أنها ليست هي التي جاء بها موسى ، وانما الفت بعد سنين أو قرون بعد موته ، كما في / تث 5 : 34 - 7 / : « فمات هناك موسى عبد الرب في أرض موآب حسب قول الرّب ، ودفنه في الجوآء في أرض موآب مقابل بيت فغور ، ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم ، وكان موسى ابن مأة وعشرين سنة حين مات ، ولم تكل عينه ولا ذهبت نظارته » . ومن البديهي أن قبر موسى ، ذلك النبي العظيم ، كان معلوماً لبني إسرائيل طيلة قرون ، ثم اندرس واختفى من جراء الحوادث الجلل التي حدثت ، مع العلم أنه لم يكن هناك وجه لإخفاء أو اختفاء قبر موسى إلّا مثل حادثة خراب بيت المقدس لأن بني إسرائيل كانوا يحترمون ويحافظون - بطبيعة الحال - على مرقد موسى ( عليه السلام ) وبناءً على ذك نعلم بيقين : أن التوراة الحالية مؤلفة بعد قرون من موت موسى ، ألَّفه من لا نعرفه !
هامش
( 1 ) أنيس الأعلام ج 1 ص 284 نقلا عن وارد كاتلك .