15 - دكتور بُست « 1 » . . . قبل قرنين تكرر البحث عن الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى ، ما بن علماء الإنجيل ، فذهبت جماعة منهم أنها ألفت بعد موسى ، من نسخ عديدة بعضها منه والبعض الآخر من غيره من تواريخ مختلفة عديدة ، حتى أصبحت على ما هي عليه الآن -
وذهب نفر منهم إلى أن هذه الأسفار من موسى نفسه دون شريك ، وإن كانت عنده نسخة أخرى غيرها وقد عفت .
النقض والإبرام حول تحريف التوراة :
ثم يأخذ في سرد براهين الطرفين قائلا : يستدلون الأولون بما يلي :
1 - ظاهر بعض الفقرات أنها من مكتوبات موسى ، لا غيره « 2 » وأن المسيح والرسل يشهدون لكتاب موسى ويصدقونه » « 3 » .
. . . وليت شعري أن شهادة بعض الفقرات بأنها من موسى - كيف تتجاوز إلى الفقرات الآخرى ، التي لا شهادة فيها إلّا على أنها ليست من موسى أو يُشك فيها !
ثم كيف تقبل شهادة العهد الجديد - على تحرّفه أيضاً - لبرائة العتيق عما اصطدم به !
فهب أنها تُقبل لكنها لا تتجه إلّا إلى ما أوحي إلى موسى والنبيين بعده ، لا
هامش
( 1 ) في قاموس الكتاب المقدس ص 225
( 2 ) وهي : خر 1 : 14 : 17 - عد 2 : 33 - تثنيه 19 : 31 و 22 و 30 - تثنيه 44 : 32 - خر 1 : 15 - 18 خر 4 : 24 - تثنية 9 : 31
( 3 ) يوشع 7 : 1 و 8 - عزراء 18 : 6 - هذه شهادة العتيق - واما الجديد : مرقس 3 : 10 - 5 و 62 : 12 .