تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بأنكليس العهد العتيق . ثم يقول : ويعدّ ربّي « يونتلن عزيال » وربي « يوسف أعمى » الكتب التالية من المحرفات : يوشع - قضات - الملوك - إشعياء - زبور - راعوث - استير - سليمان - . ويقول : إننا معاشر الإنجيليين إحتفظنا على هذه الكتب لكي نلزم اليهود بتحريفهم لها . 6 - و « نورتن » في كتابه الضخم يثبت بأدلة كثيرة أن التوراة الموجودة ليست من موسى الرسول ( عليه السلام ) بل هي مختلَقة مجهولة « 1 » . 7 - ويقول كريزاستم « 2 » - لقد انمحق الكثير من كتب الأنبياء حيث حرفتها اليهود على غفلة وعلى عمد - فمزقوا البعض منها وحرقوا ما تبقَّى . ويقول جستن في بحثه مع طريفون : إنهم إفتعلوا هذه الفعلة الغاشمة الحاسمة كي يخيلوا إلى الناس السذج : أن العهد الجديد يختلف عن العتيق لئلا يعتمدوا على البشارات التي يشير إليها في العتيق لعدم وجودها فيه ! « 3 » . 8 - ومن مقالات اكستائن : إن العلماء الأقدمين يعتقدون أن اليهود حرفوا التوراة لكي يقضي على الترجمة اليونانية - وضداً للمسيح وشريعته كان ذلك في ( 130 م ) . 9 - ويقول كنيكات : إن اليهود حرفوا التوراة على عمد . 10 - وقد تبعه آدم كلارك قائلا : إن اليهود كانوا يريدون - في عهد
هامش
( 1 ) ج 1 ص 274 - أنيس الأعلام ( 2 ) في تفسيره التاسع على إنجيل متى ( نفس المصدر ) ( 3 ) ج 1 ص 275 - أنيس الأعلام .