تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
كل ما تسمى بالتورات ! ومهما يكن من شيء فما شهادة العهد الجديد إلّا كشهادة القرآن لصدق ما أنزل على موسى والنبيين ، لا أن الموجود وكل ما يتسمى بكتب الأنبياء ، هو منهم ، وإن كان في نسبته إليهم مساً بكرامتهم ! 2 - « روايات علماء العهدين - من يهودي ومسيحي - تشهد ثانية على أن هذه الأسفار من موسى » ! . . . وقد عرفت كثرة النقل عنهم على الضد من ذلك ، وعلى فرض إجماعهم فلا حجة فيه ما لم يكن تواتر متصل لنسبة الأسفار إلى موسى - كيف ! والشواهد الداخلية من التوراة وكذا الشهرة العظيمة من علماء العهدين ، تزيف هذه النسبة إطلاقاً . 3 - عبقرية موسى - العلمية والتربوية - في مصر - تقتضي استعداده أن يكتب هذه الأسفار ، وكذا الإسرائيليون في ذلك العصر كانوا أهل الثقافة - قراءة وكتابة - وحينذاك يحتمل قريباً أن موسى هو الذي ألف هذه الأسفار » . . . . وهنا في الجواب عن الإستدلال الأخير نكتفي بالسكوت - إلّا ما ينطق به التوراة نفسه من تناقضات داخلية ، وما يخالف قاطعة العلوم وسواها من حجج بينة فاقض ما أنت قاض ! وبعدئذ أخذ في سرد البراهين من الآخرين كما يلي : 1 - نفس هذه الأسفار - بمتونها - شهود صدق على أنها مؤلفة من نسخ عديدة ، ومن جملتها : أن سفرا للاوييين تذكر الشريعة بصورة وفي التثنية بصورة أخرى مكتوبة بعد الأولى بفصل بعيد . 2 - كثير من آياتها تدلنا على أنها كتبت بعد موسى ، كالآيات : تك 31 : 34 - 34 - و 14 : 14 - ونث 1 : 34 - مقابل - يوشع 47 : 19 وتك 18 : 13 و 2 : 23 مقابل يوشع 15 : 14 وقضاة 1 : 1 .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 96 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني