3 - ينقل « وارد كاتلك » « 1 » عن الدكتور « همفري » أن : تدخل الأوهام في العهد العتيق بيّن لحد يتضح للقاري بأدنى تأمل - وأنهم قضوا على البشارات المسيحية في العهد العتيق - .
ويذكر لي عالم من بروتستانت : أن الترجمة القديمة كانت على شاكلة تنافيها ما تقرئها اليهود الآن - والأرجح أن تنسب هذه التدخلات إلى منظمي هذه النسخ لا إلى المترجمين .
4 - قال « ريس » « 2 » قال الدكتور كنيكات : إن العهد العتيق - الحالي - ألف قبل ألف أو يزيد أربعمائة ، وجميع النسخ المؤلفة في القرنين ( 7 و 8 ) خرجت عن الاعتبار بأمر من الشورى اليهودية لأنها كانت تختلف كثيراً عما كانوا عليه يعتمدون -
لذلك إن النسخ المكتوبة في القرن الساس قليلة الوجود - والمكتوبة بين 7 و 8 نادرة جداً » .
. . . فهذا « كنيكات » معتمد الفرقة البروتستانية في تصحيح الكتب المدسة يقول :
« إنه ما حصل على تلكم النسخ القديمة - إلّا ما حرفته اليهود - وفقاً لما يرغبون - ما بين القرن العاشر والرابع عشر - وهذا بعد الهجرة بقرنين أو أزيد !
5 - يقول : « فيليبس كوادكولس » الراهب « 3 » توجد تحريفات كثيرة في النسخة القضائية ، ولا سيما كتاب سليمان ، وقد جمعها ربّي اقيلا ، المشتهر
هامش
( 1 ) ص 17 و 18 عن كتاب همفري ط 1841 ( نفس المصدر )
( 2 ) في كتابه انسيكلوپديا باريس ج 4 - وقد الفه بمؤازرة جمع من المحققين زهاء خمسمائة من علماء الإنجيل
( 3 ) في مؤلفه رداً على أحمد شريف - المسمى بالخيالات - ط 1649 - الفصل 6 - والراهب من علماء القرن 17 م .