تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
3 - اختلاف العبارات والعقائد والنسخ - تدلنا : على أن هذه الأسفار لم يكتبها شخص واحد ، ومضافاً إلى ذلك ، فإن هناك آراء مختلفة بالنسبة للنسخ التي اقتبست الأسفار عنها ، كما يقال : إن ما سوى الفقرات المنظومة ، كالتكوين 23 : 4 ، قد كتبت في زمن الملوك ( 850 قم ) فلم تكتب الأسفار حتى رجوع اليهود عن أسر اليابليين .

مناقضات بين نسخ التوراة العبرانية واليونانية والسامرية :

16 - مما يقضي على جميع نسخ التوراة في مختلف اللغات : أن المعتبر من العهد العتيق عند علماء العهدين لا يتعين في نسخة ولغة واحدة . فهناك نسخ عبرانية وهي معتبرة عند اليهود وجمهور البروتستانت - وأخرى يونانية كانت معتبرة منذ القرن الأول للميلاد إلى الخامس عشر عند علماء الإنجيل ، بحيث كانوا يعتبرون النسخة العبرانية محرفة ! ثم عكس أمر النسختين لحد الآن - فانقلبت حالة النسخة المحرفة ( العبرانية ) إلى الصحة ، والنسخة الصحيحة إلى السقم والسقوط ! ونسخة ثالثة هي السامرية وهي مثل العبرية بإسقاط ما في الأسفار الخمسة وكتاب يوشع والقضاة ، وهذه النسخة يعتبرها السامريون - حيث ينكرون ما عدى السبعة - من كتابات العهد العتيق . وهناك اختلافات بين السامرية والعبرية في ألفاظ وفقرات كثيرة توجد فيها دون العبرية . وكثير من المحققين يوافقون السامريين في اعتبار السامرية - مثل : كنيكات - هيلز - هيوبي - كينت - وغيرهم من البروتستانت - فهم يصرحون : أن اليهود حرفوا العبرانية .