تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
معمولا منذ القرون الأولى « 1 » ، فتوارد عليه النهي من بابوين جلاسيوسين رغم طول الزمن بينهما ( 626 سنة ) ، وعكس البستاني قصة ترجمته ! مع أن الأصل هو الإنجليزي والإيطالي - لا العكس - ولا يعرف التأريخ ترجمة عربية لهذا الإنجيل عبر القرون - وسوف يأتيكم نبأه بعد حين - وماذا علة النهي عنه وتركه ! ومهما يكن من شيء فإننا لا نتحمل نسبة هذا الإنجيل إلى برنابا القديس لحاجه منا إليه ، وإنما نذود به عن ساحة المسيح مالا يناسب وقدسيته ، ونتزود على ضوئه لمعرفته كما يناسب ومحتده الرسولي - ونخدمكم أيها الأصحاب الروحيون الإنجيليون ، كي تعتبروه الإنجيل الأصيل رغم سائر الأناجيل ، التي نسبتها إلى المسيح ( عليه السلام ) خطر على قدسه - عظيم - . أجل : إن هذا الإنجيل الذي نعتبره نسخة قيِّمة طبق الأصل - يشاركه أصله « إنجيل المسيح ( عليه السلام ) » في ذنوب : من أهمها أنه يختلف عن اختلاقات أئمة الضلال كأمثال بولس ! العميد : هب إن ذلك كما تأمرون ! ولكن من أين ظفرتم بهذا الإنجيل باللغة العربية حيث تنقلون عنها - إن هذا لأمر مريب !

كيف ظفر المسلمون بهذا الإنجيل ومتى ظفروا ؟

قلت : بعد النسخ التي وجدت في القرنين 16 و 17 - كما سلف عن البستاني ، ظهرت أخرى باللغة الإيطالية في سنة 1709 م عثر عليها « كريمر » أحد مستشاري ملك بروسيا - وقد انتقلت النسخة ( مع بقية مكتبة ذلك المستشار في سنة 1738 ) إلى البلاط الملكي بفينَّا ، وكانت تلك النسخة هي الأصل لكل نسخة هذا الإنجيل في اللغات التي ترجم إليها .
هامش
( 1 ) كما سلف عن دائرة المعارف .