تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
فلا مظنة لأن تكون مختلقة إسلامية أو غيرها - وهي منسوبة لقديس من القديسين ، لم يعرف بهذا الاسم سواه - وله مكانته الدينية العليا - فهذا فرامرينو يقول : إنه إطلع على رسالة لإريانوس يستنكر ما كتب بولس مستشهداً في استنكاره بإنجيل برنابا !

شماس الموصلي والقسيس يوسف :

هما أيضاً ممن اهتدى بهذا الإنجيل ، كما في البياض الأحمر « 1 » « أن الشماس الموصلي المدعو : محمد المهتدي : يقول : رأيت يوماً من الأيام أستاذي القسيس يوسف يذهب إلى مقابر المسلمين ، فتبعته خفية - فإذا أخذ يصلي في ناحية كمسلم ! فأريته نفسي - إذ ذاك تغير لونه وقال : إن لي حق التعليم عليك - فرجاء ان لا تكشف سري ، قلت : أفأسلمت ؟ حيث أراك تصلي صلاة المسلمين ! قال : نعم - إنني طال ما فتشت عن إنجيل المسيح فلا أجده - حيث الأناجيل المتداولة تمس من كرامته ، وفيها الشيء الكثير من الخرافات والأوهام - فمر عليَّ زمن حتى وجدت نسخة من إنجيل برنابا - وحقاً إنه من تعاليم المسيح المقدسة - وإنه يبشر بنبوة محمد نبي الإسلام ولذلك أسلمت » ! أصحابي الإنجيليين ! إنه لحريٌّ لمن يحب المسيح ( عليه السلام ) أن يضع هذا الإنجيل على عينيه لأنه يذود عن ساحة قدسه كل ما يمس من كرامته كما ويذهب به إلى أعلى معارج النبوة الحقة .

أثر هذا الإنجيل : الروحي

أجل إن له أثراً عميقاً في القلوب ، حيث تتفجر من آياته البينات ينابيع الحكمة والمعرفة !
هامش
( 1 ) ينقله عنه العلامة المغفور له الشهرستاني في ص 115 من كتابه .