حكماً قاطعاً : أن تترك الأناجيل التالية سدىً في الأقطار المسيحية .
« إنجيل برنابا الحواري ، إنجيل تدويس ، إنجيل جيمس ، إنجيل برتولوماس ، إنجيل أندريو » .
والبابا جلاسيوس قد جلس على عرش البابوية في عام 492 م ( اي 118 سنة قبل الإسلام ) فهل كان إذ ذاك إسلام ومسلم كي يؤلفه ؟ فيؤمر بتركه لهذه الفرية : أنه مفتعل إسلامي ! والبابا جلاسيوس إذ يحكم هكذا ، فقد سار على سنة أسلافه البولسيين ، وجرى على سنة من بعده من أخلاف ! دونما ذنب لهذا الإنجيل إلّا اختلافه عن الصوفية الكافرة البولسية !
إذ ذاك فإنجيل برنابا كان معروفاً متداولا قبل بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأكثر من قرن .
2 - نفس المصدر يذكر إنجيل برنابا وإنجيل المسيح في عداد الأناجيل التي كانت معمولة منتشرة في القرون الأولى للميلاد كما أسلفنا .
3 - نص الماروني في ذخيرة الألباب : أن الأناجيل المعروفة المتداولة قبل هذه الأربعة كانت عشرين إنجيلا ، ومنها إنجيل برنابا الحواري .
برنابا وبطرس البستاني :
4 - ومن أهم ذكرياته ما يذكره « بطرس البستاني » في دائرة المعارف ، في ترجمة برنابا الحواري ، ومن ذلك ما يلي « 1 » :
برنابا « 2 » معلم مسيحي ، اسمه الأصلي جوسي أو جوزف ، ثم لقب برنابا وهي كلمة سُريانية معناها ابن النبوة والإنذار وابن التعزية .
هامش
( 1 ) دائرة المعارف للبستاني ج 5 ص 362 - 364
( 2 ) .