وكل هذه الترجمات هي مأخوذة عن نسخة « سرمند » اليونانية ، التي كانت ناقصة أربعة الفصول الأولى وقسمان من الفصل الخامس .
وعن نسخة « كورفي » : اللاتينية - التي كانت ناقصة : خمسة الفصول الأخيرة - .
ولكن في سنة 1859 أحضر « تيشندرُف » من جبل سيناء نسخة يونانية كاملة ، قد قسمت إلى 21 فصلا - وأحسن نسخة لهذه الرسالة في نسخة هلجنفلد مع النسخة اللاتينية القديمة وحواش وتفسيره ، وقد طبعت في « ليبسيك » سنة 1865 - وطبعت ثانية في جرنال آمركاني سنة 1864 - وكثير من العلماء المدققين ذهبوا إلى أن هذه الرسالة كتبها برنابا رفيق بولس ، ولكن رأى المتأخرين أن نسبتها إليه غير صحيحة - ومن جملة براهينهم : أولا ، أنها تتكلم عن خراب أورشليم ، ولذلك تكون قد كتبت لا محالة بعد سنة 70 للميلاد ، حال كون برنابا لم يكن في قيد الحياة سنة 64 - وهي أبكر تاريخ لإستشهاد بولس . . .
والأرجح أن هذه الرسالة وجدت في كنيسة الإسكندرية في الأزمان الأولى من الديانة المسيحية . . . وما من أحد يذهب إلى أنه كان بعد سنة 120 للميلاد » .
ثم يذكر البستاني : أن ( فوتيليريوس ) جعل إنجيل برنابا في قانونه الرسولي بين الكتب الأبوكر يفية أي : الخرافية - وقد حرمه البابا جلاسيوس الثاني سنة 1118 م واستوحى من ذلك أن إنجيل برنابا يختلف عن رسالة قائلا :
« ويوجد إنجيل مزور منسوب إلى برنابا في اللغة العربية وقد ترجم إلى اللغة الانكليزية والإسبانيولية والإيطالية والظاهر أن طائفة من الأراتقة زورته ! » « 1 » .
هذا - وقد عرفت أن الإنجيل المنسوب إليه كان بين الأناجيل - منتشراً
هامش
( 1 ) بنوأرتق سلالة تركمانية حكمت بلاد حصن كيفا وماردين وآرتق ، أولهم حاكم أورشليم 1086 م .