تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الناس هكذا ، يدعى أصغر في ملكوت السماء . . . / مت 17 : 5 - 19 / . وفي : / 1 - يوحنا 4 : 3 / من جاوز شريعة الله فقد اقترف أكبر المعاصي والمخازي » . فما أكرم المسيح وأعلمه بالأحداث المستقبلة ! حيث يخبر في هذه الآيات المنيرة عما سوف يحدث من البدع الهدامة ، من بولس القديس ! وغيره - ثم ما أشبه المعني من اسم بولس : ( الصغير ) « 1 » وعمله الأصغر في الملكوت !

بولس يهدد العاملين بشريعة الناموس !

إن هذا القديس ! لا يقتنع بنسخ الشريعة العملية للتورات وأسفار الأنبياء فحسب ، بل ويهدد العاملين بها ، ألّا خلاق لهم من المسيح قائلا : « أنا بولس - أقول بصراحة : لئن تختنوا لن ينفعكم المسيح حينذاك - وإنني لأشهد عليه أنه رهين عمل الشريعة ( في رسالته إلى أهل غلاطية ) . « فلا الختان يحسب بشيء في المسيح ولا عدمه ، وإنما : الخلقة الجديدة ( غلا - 15 : 6 ) » . يشير بذلك : « أن تفدية المسيح ، وتضحيته الصليبية ! إنما ترفع اللعنة عن تاركي الشريعة إذا لم يختنوا ، في حين أن التوراة تصرح : بأيدية حكم الختان - وأنه عهد الله وآيته - في ذرية إبراهيم ( عليه السلام ) ( لا 3 : 12 ) . وقد يصرح القديس ! : أن المسيح لعن بعذاب الصليب - وعُذِّبَ بدلا عن أمته - فلا تلحقهم لعنة ترك الشريعة ، حيث حمل أوزارهم كاملة على عاتقه مع الأبد ، لأنه قد كتب في التوراة ( تث 21 - 23 ) : كل من صلب فهو ملعون
هامش
( 1 ) بولس كلمة عبرانية معناها الصغير .