تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

وأما بدع الأخلاق :

فمن أصحابها « النقلاويون » الذين ظهروا في القرن الأول بعد الميلاد ، وكانوا يقربون الذبائح للأوثان ، ويتمرغون في أقبح الفواحش ، لأنهم زعموا : أن كل من عرف الله والمسيح نجي وفاز ، كما مضى من بولس حيث قال : الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس . ومن أصحاب هذه البدعة : فرقة المونتانوسية : أصحاب « مونتانوس » الزاعم أنه بعث ليكمل للناس الآداب التي جاء بها المسيح !

وأما البدع المتعلقة بطبعتي المسيح :

فقد كان منشؤها بين القدماء المسيحيين ، وأهم مباحثهم في ذلك هو التثليث ، كما اختلقه بولس وفقاً للعقائد الوثنية من قبل .

وأما بدع المجادلة :

فمن أصحابها البيلاجيون : أصحاب بيلاجوس البريطاني - ورفيقه « سلستيوس الارلندي » وكانا راهبين في رومة . . . وما إلى ذلك من بدع تبدء من بولس وحزبه . وقد يصرح بطرس رئيس الحواريين في آخر رسالته الثانية : أن بولس ، حرر برسالته ألفاظاً عسرة الفهم وتحرفت بواسطته أناس غير ثابتين - كما حرفوا باقي الكتب ، ومثله ما كتبه يهودا الحوارى . أيها المدير ! فهذه بيئة إجمالية من العهد الجديد ، وتلوُّنه بالألوان البولسية الإحادية الكافرة ، فما لكم إذ ذاك من كتاب تدرسونه من المسيح ( عليه السلام ) !
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 72 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني