وأما بدع الأخلاق :
فمن أصحابها « النقلاويون » الذين ظهروا في القرن الأول بعد الميلاد ، وكانوا يقربون الذبائح للأوثان ، ويتمرغون في أقبح الفواحش ، لأنهم زعموا : أن كل من عرف الله والمسيح نجي وفاز ، كما مضى من بولس حيث قال : الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس .
ومن أصحاب هذه البدعة : فرقة المونتانوسية : أصحاب « مونتانوس » الزاعم أنه بعث ليكمل للناس الآداب التي جاء بها المسيح !
وأما البدع المتعلقة بطبعتي المسيح :
فقد كان منشؤها بين القدماء المسيحيين ، وأهم مباحثهم في ذلك هو التثليث ، كما اختلقه بولس وفقاً للعقائد الوثنية من قبل .
وأما بدع المجادلة :
فمن أصحابها البيلاجيون : أصحاب بيلاجوس البريطاني - ورفيقه « سلستيوس الارلندي » وكانا راهبين في رومة . . . وما إلى ذلك من بدع تبدء من بولس وحزبه .
وقد يصرح بطرس رئيس الحواريين في آخر رسالته الثانية : أن بولس ، حرر برسالته ألفاظاً عسرة الفهم وتحرفت بواسطته أناس غير ثابتين - كما حرفوا باقي الكتب ، ومثله ما كتبه يهودا الحوارى .
أيها المدير ! فهذه بيئة إجمالية من العهد الجديد ، وتلوُّنه بالألوان البولسية الإحادية الكافرة ، فما لكم إذ ذاك من كتاب تدرسونه من المسيح ( عليه السلام ) !