بولس في نظرات علماء الإنجيل :
وهناك يقول : « ارتست دي يونس » الآلماني - في كتاب : « الإسلام » « إن روايات الصلب والفداء ، من مخترعات بولس ومن شابهه من المنافقين » .
ومضافاً إلى هذه التصريحة من ارتست دي يونس الآلماني - في نفاق بولس - هناك نفر منهم يزيفون موقفه الديني وكما يلي :
« رونكليس » وغيره من علماء بروتستنت يعتقدون : أن مكاتيب بولس ليست كلها مقدسة ، حيث وقع في الكثير منها أغلاظ عارمة .
« ميكدي برجنس » : ينسب أغلاطاً كثيرة إلى الحواريين ولا سيما بولس .
ويقول أتباع « كالوين » في نقل « زنكيس » : لو أن بولساً أتانا في جينو ووعظنا أمام كالوين - لتركنا قوله وأخذنا بقول كالوين .
ومن مقالات بعض الكبار من العلماء التابعين للوطر : نتمكن أن نشك في بولس ، ولكننا لا نشك في لوطر « 1 » .
فهذه وما إليها بدع مزقت شريعة الإنجيل والتورات - وهي البدع الفلسفية ، والأخلاقية ، والمتعلقة بطبيعتي المسيح ، وبدع المجادلة ، والبدع الصورية أو العادية .
فبدع الفلسفة :
ظهرت في عهد الحواريين وبولس ، وأولها بدعة « الفنوسيين » وقد مزجت هذه الطائفة : الفلسفة بأصول الدين - حتى جعلوهما شيئاً واحداً ، ورفضت شريعة موسى ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) هذه الأقوال ننقلها عن أنيس الاعلام لفخر الإسلام - قسيس كبير مسيحي أسلم وحسن إسلامه وألف هذا الكتاب القيم رداً على المسيحية باللغة الفارسية .