« وحدث في ذلك اليوم اضطهادٌ عظيم على الكنيسة التي في أورشليم فتشتت الجميع في كور اليهودية والسامرة ما عدا الرسل ، وحمل رجال أتقياء استفانوس ، وعملوا عليه مناخة عظيمة .
وأما شاؤل : ( بولس ) فكان يسطوا على الكنيسة وهو يدخل البيوت ، ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى السجن » / 1 ع 8 / .
وفي أول الأصحاح التاسع : « أما شاؤل : ( بولس ) فكان لم يزل ينفث تهديداً وقتلا على تلاميذ الرب ، فتقدم إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى دمشق - إلى الجماعات ، حتى إذا وجد أناساً من الطريق رجالا أو نساءاً - يسوقهم موثقين إلى أورشليم » .
نفاق عارم في إيمان بولس :
هذا : وبالرغم منه ، يقول سفر الأعمال : إن ذلك الرجل - الذي كاد للمسيحية هذا الكيد - وآذى أهلها ذلك الإيذاء ، قد انتقل فجأةً بعد صلب المسيح : انتقل من الجبت والطاغوت إلى المسيحية من غير مقدمات ولا ممهدات مهدت له هذه السبيل :
بولس يشهد لنفسه بالرسالة !
ففي الأصحاح التاسع : « في ذهابه حدث : انه اقترب إلى دمشق ، فبغتةً أبرق حوله نور من السماء ، فسقط على الأرض ، وسمع صوتاً قائلا له :
شاؤل ! شاؤل ! لماذا تضطهدني ؟ فقال : من أنت يا سيد ؟ فقال : أنا يسوع الذي أنت تضطهد ، صعب عليك أن ترفس مناخس ، فقال وهو مرتعد متحير : يا رب ! ماذا تريد أن أفعل ؟ فقال له الرب : قم وادخل المدينة ، فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل » .