تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
داخلة في الكتب المقدسة في زمان مّا ، لكن كانت تقرأ رسائل بولس الأربعة عشر ، إلّا إن بعض الناس أخرج الرسالة العبرانية . وعنه أيضاً « 1 » ، قال : قال « ارجن » « 2 » في حق الرسالة العبرانية : إن بولس ما كتب شيئاً إلى جميع الكنائس ، والذي كتبه إلى بعضها لم يزد عن سطرين أو أربعة سطور » . أجل إن هذه الكتب كانت مشكوكاً فيها منذ القرون الأولى ، وبعدئذ حتَّم مجلس شورى الكنيسة الإنجيلية الاعتراف بها ، ومن ذلك ما عن جيروم في مقدمته على كتاب اليهوديت : أن سبعة كتب ، وبعض الفقرات مما ادعي تواتره ، قد كانت مشكوكاً فيها ، فانعقد مجلس العلماء الإنجيليين لتحقيق أمرها ، بأمر السلطان قسطنطين في بلدة نائس : ( نيقية ) سنة 325 م ، فلم يتحقق ، وهي : رساله العبرانيين ، وبطرس الثانية ، ويوحنا الثانية والثالثة ، ويعقوب ، ويهوذا ، ورؤيا يوحنا . قال : ثم انعقد مجلس لوديسا : « لاوديقيه » سنة 364 م - فأوجب تصديق الكتب الستة الأولى وأبقى السابع : رؤيا يوحنا ، على الشك ، إلى أن انعقد مجلس كارتهيج : ( قرطاجنة ) سنة 397 م ، فصدق رؤيا يوحنا .

الكتاب المقدس بصورة عامة :

الدكتور بست يتكلم حول العهدين : إن الكتاب المقدس هو مجمع الكتب الإلهامية ، إلّا انه لم يصل إلينا شيءٌ من النسخ الأصلية التي كتبها المُلهَم إليهم أو كتَّابهم ، بل إن الواصل إلينا ما هي إلّا نسخ أخرى ، مأخوذة عن الأصل .
هامش
( 1 ) في الباب 25 من هذا الكتاب ( 2 ) في المجلد الخامس من شرح إنجيل يوحنا .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 60 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني