ويقول وارد كاتلك في كتابه : صرح « جيروم » أن بعض العلماء من المتقدمين كانوا يشكون في الباب الأخير من إنجيل مرقس ، وبعضهم كانوا يشكون في بعض الفقرات من الباب الثاني والعشرين من لوقا » .
وعن المحقق « نورتن » « 1 » : إن في إنجيل مرقس عبارة واحدة فحسب - قابلة للتحقيق ، وهي : من الفقرة التاسعة من الباب الأخير إلى آخر الإنجيل .
وعن كلنل أنيكر صال الأمريكي « 2 » : « يعترف علماء الإنجيل أنهم ليسوا على يقين في نسبة الأناجيل الأربع إلى من تنسب إليهم ، وأول ما يذكر هذه الأناجيل في التأريخ - 180 م » .
ويصرح « كنت تلستوي » « 3 » : « لا تحسبوا أنني أعتبر هذه الأناجيل الأربعة مقدسة ومعتمداً عليها ، فأن ذلك محض الضلال بوضوح » .
أجل إنه كتب عن تعاليم المسيح منذ القرن الأول للميلاد : كتابات كثيرة ، وأما التي بقيت في أيدي الناس فليست سوى أضغاث أحلام وخرافات أوهام ، لا يصح الاعتماد عليها .
هامش
( 1 ) في كتابه المطبوع في بلدة بوستن سنة 1837 ص 70
( 2 ) هو من اشهر المؤلفين المسيحيين في انگلترا - والمنقول هنا عن كتابه في ابطال التوراة والإنجيل - ويقال بعدما انتشر هذا الكتاب - جاء مستر كلادستون وزير الخارجية في انگلترا يمنع المؤلف ولكنه لم يقبل منه ( نقل عن كتاب هادي اليهود والنصارى تأليف العلامة المغفور له السيد هبة الدين الشهرستاني - كتبه بالفارسية عام 1323 ه - شمسية
( 3 ) من أكابر المؤلفين الأرتودكسي ويكفي في عظمته أنه جاء من مختلف الأقطار زهاء عشرين ألف برقية لتعزية أهله بعد موته وكان المعزون من كبار الشخصيات العالمية من السلاطين والوزراء وكبار الموظفين - والمنقول عنه هنا من مقدمة كتابه الموسوم بإنجيل تلستوي ( ينقله عنه العلامة المغفور له الشهرستاني في كتابه المذكور ) .