القبول إلى عهد : يوى يبوس - ثم أصر على أن رسالة يعقوب ويهوذا ، والثانية لبطرس ، والثانية والثالثة ليوحنا ، أنها ليست من تصنيفات الحواريين - ولقد كانت الرسالة العبرانية مردودة إلى مدة ، والكنائس السريانية لم يعترفوا : أن الرسالة الثانية لبطرس - والثانية والثالثة ليوحنا - ورسالة يهوذا وكتاب المشاهدات ، كانت واجبة القبول ، وكذا حال سائر كنائس العرب .
وعن ( لارذر ) « 1 » : أن كنيسة أورشليم في عهده ما كانوا يصدقون كتاب المشاهدات ، ولا يوجد في الفهرست القانوني ، ثم قال « 2 » : إن مشاهدات يوحنا لا توجد في الترجمة السريانية القديمة ، ولم يكتب عليه : بارهي بريوس ، ولا يعقوب شرحاً ، وترك ( أي بدجسو ) في فهرسته : الرسالة الثانية لبطرس ، والثانية والثالثة ليوحنا ، ورساله يهوذا ومشاهدات يوحنا ، وهذا هو رأي السريانيين الآخرين .
وأثبت ( برويرايوالد ) بشاهد قوى : أن إنجيل يوحنا ورسائله ، وكتاب مشاهدات ، لا يمكن أن تكون من مصنف واحد .
وعن ( يوسى بيس ) « 3 » أن ( ديونيسيش ) قال : أخرج بعض القدماء كتاب المشاهدات : ( مكاشفات ) عن الكتب المقدسة ، واجتهد في رده وقال : هذا كله لا معنى له ، وأكبر حجب الجهالة وعدم العقل ، ونسبته إلى يوحنا الحواري خطأٌ ، ومصنفه ليس بحواري ، ولا رجل صالح ولا مسيحي ، بل نسبه ( سرن تهسن ) الملحد ، إلى يوحنا ، لكنني لا أقدر على إخراجه من الكتب المقدسة لأن كثيراً من الإخوة يعظمونه .
وعنه أيضاً « 4 » : أن الرسالة الأولى لبطرس صادقة إلّا أن الثانية له لم تكن
هامش
( 1 ) في تفسيره - سرل - ج 4 ص 175
( 2 ) في ص 323 من تفسيره
( 3 ) في الباب 3 من الكتاب 3 من تاريخه
( 4 ) في الباب الثالث من الكتاب الثالث من تاريخه .