ثم يستمر قائلا : « ليعلم قارئوا كتابي هذا : أن أصل التعليم المسيحي مقدس ، إلا أن هذه الكتابات الرائجة ليست مقدسة ولا من تعاليم المسيح ( عليه السلام ) .
ولم يوح روح القدس إلى الكنائس أي شيء من الإنجيل ، رغم ما تدعيه الكنائس : أن كتاباتهم من وحيه - فليعلم القراء : أن العهد الجديد إنما ألف بعد أربعماةسنة للميلاد ، وقد اختلفوا في كيفية قرائته طيلة العهود الإنجيلية على / 50000 إختلافاً » .
« فروع العهد الجديد غير الأربعة »
ثم إنّ هناك أيضاً نظرات بالنسبة للكتب الفرعية من العهد الجديد ، واليكم نماذج من نصوصها :
يقول « هورن » « 1 » - ذلك المفسر الشهير الإنجيلي - لا توجد في الترجمة السريانية : الرسالة الثانية لبطرس ، ورسالة يهوذا والرسالة الثانية والثالثة ليوحنا ، ومشاهدات يوحنا - ومن الآية الثانية إلى الحادي عشر من ثامن يوحنا - والآية السابعة من الباب الخامس من رسالته الأولى .
وقال « وارد كاتلك » « 2 » عن « راجرس » - وهو من أعلم علماء بروتستنت - : إنه ذكر أسماء كثيرين من علماء فرقته : الذين أخرجوا الكتب المفصلة من الكتب المقدسة باعتقاد أنها كاذبة :
منها الرسالة العبرانية ، ورسالة يعقوب ، والثانية والثالثة ليوحنا ، ورسالة يهوذا ، ومشاهدات يوحنا .
وقال المحقق البروتستانتي : الدكتور بلس : إن جميع الكتب ما كانت واجبة
هامش
( 1 ) ج 2 ص 206 - 207 ط 1822 من تفسيره
( 2 ) في كتابه المطبوع 1841 م ص 37 .