ولقد كانت فرقة الوجين في ق 2 م ، تنكر هذا الإنجيل وجميع ما أسند إلى يوحنا « 1 » .
ويقول العلامة برت شنيدر : « مجموع الرسائل المنسوبة إلى يوحنا » إنما ألفها غيره في أوائل القرن الثاني المسيحي ، وفرقة « الوجين » التي كانت في القرن الثاني ، كانت تنكر هذا الإنجيل وجميع تصانيف يوحنا .
وقال المحقق المشهور : « كرويتس » إن هذا الإنجيل كان يضم عشرين باباً ، فألحق به كنيسة « افساس » الباب 21 بعد موت يوحنا .
وفي دائرة المعارف البريطانية « 2 » « أما إنجيل يوحنا : فلا شك ولا مراء أنه كتاب مزوَّر ، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين - بعضهما لبعض ، وهما القديسان : يوحنا ومتى ، وقد ادعى هذا الكاتب المزور فيه : أنه هو الحوارى الذي كان يحبه المسيح ( عليه السلام ) - فأخذت الكنيسة هذه الجملة على عِلّاتها ، وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحواري ووضعت اسمه على الكتاب نصّاً - مع أن صاحبه غير يوحنا يقيناً - ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراة ، التي لا علاقة بينها وبين من نسبت إليه - وإننا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون قصارى جهدهم ، ليربطوا ، ولو بأوهي رابطة : ذلك الرجل الفلسفي : الذي ألف هذا الكتاب في الجيل الثاني - بالحوارى : يوحنا ، الصياد الجليل ، أن اعمالهم تذهب سدىً لخبطهم بغير هدى » !
فمن العجيب أن يعتبر مثل هذا الاعتراف خروجاً عن الدين ، رغم أن المعترفين به خمسمأة من علماء الإنجيل .
وممن ينكر ذلك عليهم ، الدكتور بوست قائلا : « وقد أنكر بعض الكفار
هامش
( 1 ) كاتلك هرلد ج 7 - المطبوع 1844 ص 205 عن أنيس الأعلام واظهار الحق ج 1 ص 53
( 2 ) انسيكلو پديا بريتانيكا : وكذلك الفرنسية .