والأبدية حفظت العهدين : العتيق والجديد ، من أن تتعرضهما التحريفات الخفية ، لكن هذه المسألة لا تقدر أن تقوم في مقابل عسكر اختلاف العبارات التي هي ثلاثون الفاً ! » .
كما وأن الفاضل ياركز تبع في نقده تحقيق القسيس « ميل » ولو أمعن النظر ، لوجد من الاختلاف ما يزيد على مأة وخمسين ألفاً ، كما ذكره بعض الفضلاء من غير البروتستنت مثل : كريسباج .
أو أن عدد الاختلافات فيها لا تحصى ، كما يقول آخر محققيهم : شولز .
وفي « انسيكلوپديا بريتانيكا » « 1 » - في بيان أسكر بجران وتيستن : أنه يوجد مثل هذه الاختلافات زهاء ميليون !
وقد اعترف الكثيرون من العماء : أن هناك اختلافات كثيرة في الكتب المقدسة ، مثل :
اكهارن - كيسر - هيس - ديوت - ويز - فرش . . .
وتذكر دائرة المعارف الفرنسية « 2 » عن بعض الأساقفة : أن نسبة إنجيلي مرقس ويوحنا إليهما زور وافتراء ، وإنما ألفهما بولس الرّسول « 3 » ويقرب هذا المعنى مصاحبة مرقس لبولس ، فقد تلوَّن إنجيله بألوان الإختلاقات البولسية ، سواء أكان تأليفه أيضاً أم من تأليف مرقس .
ومن مقالات الأستاذ « لن » أن إنجيل يوحنا بكامله : تصنيف طالب من طلاب مدرسة الإسكندرية دونما تردد ، ونسبه إلى يوحنا زوراً .
هامش
( 1 ) دائرة المعارف البريطانية التي اجتمع في تأليفها خمسمائة من علماء الإنجيل من مختلف المجامع الإنجيلية
( 2 ) انسيكلوپديا باريس التي الفهاريس بمعاونة جم غفير من علماء الإنجيل
( 3 ) السيد محمد رشيد رضا الحسيني في مقدمته على إنجيل برناباص 2 .