نظرات العلماء في نسبة الأناجيل الأربع إلى الأربعة بصورة عامة :
من مقالات « لاردنر » « 1 » نقلا عن فاستس : « إن هذا الأمر محقق ، أن هذا العهد الجديد لم يكن يصنفه المسيح ، ولا الحواريون مطلقاً ، بل صنفه رجل مجهول ونسبه إلى الحواريين ، ليعتبره الناس - وآذى المريدين لعيسى إيذائاً بليغاً - بأن ألف الكتب التي فيها الأغلاط والتناقضات » .
وأعلن « سلوس » في القرن الثاني - كما ينقل عنه الأكهارن الآلماني - أن المسيحيين بدولوا أناجيلهم ثلاثاً أو أربع مرات بل أكثر من هذا ، تبديلا بحيث مُحي الشريعة العيسوية وقُضِيَ عليها .
وصرح « لاردنر » « 2 » قائلا : هكذا حكم على الأناجيل المقدسة ، لمجهولية مصنفيها : بأنها غير حسنة ، بأمر السلطان أنا سطيوس - في الأيام التي كان حاكماً في القسطنطنية ، فصححت مرات عديدة .
عديد الاختلافات في العهدين
ويقول الفاضل « ياركز » « 3 » قالت ملة بروتستنت : إن المعجزات الأزلية
هامش
( 1 ) في ج 3 من تفسيره فيما يذكر بياناً عن فرقة ماني كير - نقلا عن : اكستائن قول : فاستس وهو من أعظم علماء الفرقة في القرن الرابع ( أنيس الأعلام ج 1 ص 288 والفارق بين المخلوق والخالق لباچه جى ص 17 )
( 2 ) المفسر الإنجيلي في ج 5 من تفسيره
( 3 ) هو من اشهر علماء الإنجيل .