والمرسلين - وفي دعوته جماع دعواتهم الصالحة إلى كلِّ الأمم ، فهو الكل بما له من معنى صالح يليق بساحة نبوته الخالدة !
2 - من الأصل العراني / 2 حكى 7 /
وَهِر عِستى إت كال هَغوِيم وِبائو حمِّدِتْ كال هَغُوِيم وَملُؤتي إت هَبَّيت هَزِّه كابودْ آمَر يهُواهْ صبائُوت .
أي : أهيج كلَّ الأمم ويأتي محمّد كل الأمم ومرغوبهم وأملأُ هذا البيت من الجلال - هذا أمر ربّ الجنود « 1 » .
3 - وفي إنجيل برنابا / 8 : 96 / أجاب يسوع « لعمر الله الذي تقف بحضرته نفسي إني لست مسيّا الذي تنتظره كل قبائل الأرض كما وعد الله أبانا إبراهيم قائلًا : بنسلك أبارك كل قبائل الأرض .
4 - من الأصل العبراني - / تكوين 20 : 17 / وفقاً لهذه الدعوة : وُليشمَعيل شِمَعْتيخا هينِّه بِرَخْتى أوتُو وَهيفْرْتي اوُتو وَهيرْبْتي اوتْو بِمْئُد مِئُد شِنيم عاسار نسيئيم يُولِد وِنتتِّيوُ لِغُويَ غادُل .
أي : ولإسماعيل سمعته : ( إبراهيم في دعائه له بالبركة ) حالياً أباركه وأنمّيه وأعظمه « بمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » واثنى عشر إماماً من نسله - يولدهم إسماعيل واجعله أمة كبيرة . . . أبارك العالم بهم !
وما إلى ذلك من البشارات التي تترى عليكم في كتاب البشارات .
هل إن اللغة تحدد الدعوة ؟
الحداد : والمبدء الثالث في مكة : أن لغة الرسول تحدد مدى رسالته - . . .
هامش
( 1 ) قد أتي تفصيل هذه البشارة في البشارات إن شاء الله تعالى في كتابنا : « رسول الإسلام في الكتب السماوية » .