تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥

دويلة العصابات الصهيونية :

فنحن وإن كنا لا نعتبر دويلة العصابات كدولة مستقلة إسرائيلية ، فإنما هي عملية الاستعمار الأنگلوآمريكن ، ومصيدة الاستعمار العالمي ، تُصطاد بها سائر الدول ، إلّا أن لحبل الناس أثره وإن داثراً موقتاً ! طالب إسرائيلي : كيف تغلَّب إسرائيل على المسلمين وإن على شرذمة منهم وهم مكفول لهم بالنصر : ( لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْادْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ) ( 108 : 3 ) . المناظر : أجل - إلّا أنهم ليسوا كل من تسمّى باسم المسلم وتجنَّس بالجنسية الإسلامية ، وإنما هم من خوطبوا قبل ذاك بالآيات التالية في سورة آل عمران : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ( 96 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِرَاط مُسْتَقِيم ( 97 ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 98 ) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا . . . ( 99 ) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 101 ) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( 102 ) كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ . . . ( 107 ) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْادْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ) . فهذه شروط النصر : ( 1 ) ألّا يطيع المؤمنون الكفار ( 2 ) وأن يعتصموا بالله ( 3 ) ويتقوا الله حق