مشاكل إسرائيلية غادرة : . . .
الفرية الحادية عشر :
كيف يتلائم ذل اليهود مع واقعهم الحالي ؟
ربي : وهناك أيضاً مناقضات بين الآيات في ذل بني إسرائيل وعزهم - في ناحيتين :
1 - تناقض الآيات كلٍّ مع الأخرى .
2 - تناقضهما مع الواقع الخارجي :
فمن الأولى : ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَب مِنَ اللهِ ) ( 59 : 2 ) مع قوله : ( وَقَضَيْنَا إِلى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْارْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً ) ( 5 : 17 ) .
فكيف يجتمع الذل مع العلو الكبير ؟
ومن الثانية : مناقضة آيات الذل مع الواقع الحالي ومن قبل زمن طائلة - حين استقلت اليهود بدولة فذة قوية هي : دولة إسرائيل - فعلت على عشرات الملائين من العرب وسواهم فاستغلتهم واستعمرتهم وأذلتهم - رغم إنباء القرآن : أنهم مضروب عليهم الذلة والمسكنة و : أن إله القرآن تأذن : ( لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) ( 167 : 7 ) .
فهل إن إله القرآن نسي أن يبعث من يسومنا سوء العذاب إلى يوم القيامة ؟ أم قامت قيامته عند قيام إسرائيل ؟ أم إنه عجز عن الوفاء بوعده مخالفة القوات الجبارة الإسرائيلية أن تغتاله كما اغتالت عبيده المسلمين ! ! !
المناظر : يا صاحبي لقد أسرفت في تقوُّلك الزور والغرور ، وتطوُّلك على