هل في القرآن تناقض
وكما في العهدين ؟
مقارنات بين افترآات تبشيرية وحقائق قرآنية
التناقضات المزعومة في القرآن :
الأسقف : طالما تكررون التنديد بالعهدين بوجود التناقض فيهما . ومن اسانيدكم في صحة الوحي القرآني أنه لا اختلاف فيه : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدوُا فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً ) في حين أن القرآن أيضاً لا يخلوا عن تناقضات كمايلي :
الفرية الأولى :
الحداد : . . . في مشكله وموهم التناقض والاختلاف فيه « 1 » : من ذلك نفي المسألة يوم القيامة واثباتها : ( وَأَقْبَلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض يَتَسَائَلُونَ ) . . ( فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذ وَلَا يَتَسَائَلُونَ ) . ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤْولْونَ ) . ( فَيَوْمَئِذ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ) ؟
المناظر : لا تناقض ولا اختلاف في الوحي القرآني إطلاقاً - وما تلكم الإستعراضات والاعتراضات إلّا لسوء الفهم أو عدم التفكير في المعني من الآيات
هامش
( 1 ) ص 673 ج 2 .