المدرعات والمدفعيات الجوية العجيبة !
الأسقف : . . . ومما يثير العجب التصاريح المختلفة في القرآن : أن النجوم تُقذف أحياناً لدحر الشياطين كيلا يسَّمَّعوا إلى الملإ الأعلى ، وهذا عجيب في ناحيتي القذف والمقذاف ! فما لإله القرآن يدحر الشياطين بالأنجم التي أحدها كملائين أضعاف الأرض - وماله يقضي هكذا على المملكة الوسيعة السماوية - بدل أن يوسعها وكما وعد : ( وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْد وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) ( 74 : 51 ) .
المدفعيات العادلة في ثغور السماء : النيازك النارية :
المناظر : هناك آي من الذكر الحكيم تعتبر النجوم بروجاً وزينة للناظرين ومصابيح وحفظاً من مردة الشياطين ، الذين يسترقون السمع فيتبعهم شهاب مبين أجل : ومن فوائدها أنها حفظٌ من الملاء الأعلى ، ورجومٌ للشياطين ، وذلك تقدير العزيز العليم - ولا نجد أيَّة آية تعتبر النجوم بتمام أجرامها العظيمة نيازك نارية تقذف بها سرّاق السماء - وإنما تعتبر آيات الشهاب النجومَ مدفعيات في ثغور الملاء الأعلى - تدفع بقواذفها ونيازكها النارية وشهبها النورية ، تدفع وتدحر هؤلاء الشياطين من الجن مسترقي السمع - كماوقد تهدف شياطين الإنس في الأرض !
فإذا أذاعت إذاعة عربية إسلاميةن أن المدفعيات الإسلامية - مثلًا - قذفت الطائرات الإسرائيلية وأسقطتها ، أو أن مدرعاتهم دفعت قوات العدو - فهل تزعم أيها الأسقف ان المقذوف والمدفوع إذ ذاك نفس المدفعية أو المدرعة - راكباً