عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيل مَنْضُود * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد ) ( 82 : 11 - 83 ) .
تستعرض هذه الآيات ذكريات هائلة من رجم قوم لوط المجرمين بحجارة من سجيل ، جعلت مسكنهم وأنفسهم كأن لم تُغنِ بالأمس - جعلت عاليها سافلها . . .
وقصة الحجارة السماوية بمثابة من الوضوح لا ينكرها حتى الكذابين المنكرين - حيث التحدي منهم في إبطال الرسالة المحمدية هكذا :
( اللّهُمَّ إِنْ كَانَ هذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَاب أَلِيم ) ( 32 : 8 ) .
وهذه مقالة من : ( إِذَا تُتْلى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هذَا إِنْ هذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْاوَّلِينَ ) ( 31 : 8 ) .
المدفعيات الطائرة :
ولقد استهدفت المدفعيات الصغيرة الجوية من الطائرات الأبابيل إستهدفت من أراد المهانة والتدمير لبيت الله الحرام - فجعلهم بإذن الله كعصف مأكول :
( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَة مِنْ سِجِّيل * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْف مِأْكُول ) ( 1 : 105 - 5 ) .
فهذا قسم من الأحجار السماوية ، وقسمٌ آخر تسقط على الأرض ولعلها من غير جهة العذاب . . .
حجارة من طين - حجارة من سجيل :