تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فمن النجوم ما لم تخلق بعد وإنما هناك غازات ومواد أخرى متفرقة في جو السماء قد تجتمع وتشكل كوكباً صغيراً أم كبيراً - ثم يكمل الكوكب فيصير نجماً ، أي كوكباً طالعاً : إما بطلوع التمدن فيه أم عمران آخر ، ثم قد تنقرض النجمة وتنطمس ، وهذه قيامتها الخاصة قبل أن تطمس كافة النجوم وتنشق السماء في القيامة العامة الكبرى . . . فلا تزال السماء في التوسع من ناحية ، والخراب من أخرى ، والتبدل من ثالثه - وإن إله الكون : « كل يوم هو في شأن » دون أن يقف بلا صنع وتدبير ، إلّا أن مواليد السماء وسعتها أكثر من متوفياتها نتيجة للسعة : « وإنا لموسعون » ! * * *