تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

هل السماوات سبع ؟

ربي إسحاق : مهما يكن من شيء - وقد صدقنا براعة القرآن في ذلك - ولكن التوراة حينما يذكر خلق السماء لا يعتبرها سبعة - والقرآن يصرح بهذا العدد في مواضيع - وعلماء النجوم اليوم طالما أبصروا بالمجرات السماوية والمليارات من انجمها ، لم يطلعوا حتى الآن على جوّ آخر يعتبر سماءً ثانية ، فضلًا عن السبعة ! فما هذه السبعة ؟

السماء الدنيا - سماء الأنجم :

المناظر : هنا القرآن يعتبر السماء الأولى من السبعة - وهي أقرب الأجواء إلى أرضنا هذه - يعتبرها سماء الأنجم - ما نبصر منها وما لا نبصر - بالأبصار المجهزة وغيرها وكما يقول : ( . . وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) ( 12 : 41 ) ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَة الْكَوَاكِبِ ) ( 6 : 37 ) . فإنما السماء الدنيا وهي أدنى السماوات إلينا « 1 » هي التي زُنيت بمصابيح وبزينة هي الكواكب . . . فتلكم المجرات السماوية من مليارات ومليارات - التي لا يحصي عددها إلّا
هامش
( 1 ) الدنيا صفة السماء لا مضاف إليه لها فليس المعنى من السماء الدنيا ما يقابل سماء الآخرة بل المعنى أدنى السماوات إلينا .