الله - هذه كلها أو جلها في السماء الأولى ، وكل مجرة جزيرةٌ سماوية - وهي مجموعة الأنجم الشاملة على مليارات الأنجم - فمجرتنا التي تحتوي على منظومتنا الشمسية وغيرها من المنظومات ، تسع « 50000 » سنة نورية - وقد احتفت شمسنا هذه 100000 مليون نجماً - على أن هناك مجرات يبلغ قطرها خمسة أضعاف مجرتنا : « 250000 سنة نورية » .
والبشر اليوم لا يبصر بالأبصار المجهزة إلّا أنجماً قليةً في مجرتنا وساير الأنجم المجتمعة يراها على شاكلة السحاب اللولبي - وحينذاك فأنى له إنكار أجواء وسماوات أخرى وراء هذه السماء الأولى ، ولم يبلغ من هذه غايتها ومنتهاها ؟ ! فأنى له الإنكار ! ! !
اتساع المملكة السماوية شيئاً فشيئاً :
الأسقف : . . قد يُلمس من آيات السماوات : أن الخلق توقف فيها دون أن يعمل الخالق ويصنع نجماً أو سماءً غير ما صنع ، وعلم النجوم يكشف لحد الآن أن السماء لا تزال في سعة من جوها وأنجمها دونما وقفة ، فكيف التوفيق !
المناظر : لقد سبق القرآن هذه النظرية النجومية المبهمة ، سبقها بقول فصل ، في عصر لم تكن البشرية لتعرف ما هي السماء وما هي الأنجم - فأتى بآية تقرع آذان العقول قائلة :
( وَالَّسمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْد وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) ( 47 : 51 ) .
. . وهذه النظرية اليوم معروفة في المكاتب النجومية بنظرية التوسعة والآية صريحة في التوسع المداوم المتواصل السماوي : جواً وأنجماً !
البيئات النجومية :