! ! ! وبعد اللتيا والتي - فهل إن القرآن ترجمةٌ عربية من التوراة أو من أيَّة كتابة من الكتابات الإلهامية وغيرها ! !
فهل إن الحداد يفتري أيضاً فريته المكررة : أن القرآن نسخة عربية عن الكتاب الإمام : التوراة ؟ ! فهل توجد من هذه الأسرار الكونية شيءٌ إلّا ما سلف في سفر التكوين من مناقضات ومهافتات ومما يخجل كل ذي لب ، فلا يدعه إلّا أن يعتبرها من التدخلات الجاهلة ، احتفاظاً على كرامة الوحي ! .
الأسقف : هل يجوِّز القرآن هذه الأسفار السماوية بالصواريخ الجوية ، وهل يرى أن في أنجم السماء أحياء كامثالنا :
المقارنة « 3 »
الأسفار الجوية في نظر القرآن :
الجواب هنا مثبت كل الإثبات - إلّا أنه لا مقارنة هنا كما لم تكن في حركات الأرض - حيث العهدان خاليان عن ذكرهما - وإن اعتبرناها مقارنة فهي بحساب العلم اليوم !
فها هو القرن يأمرنا لننظر ماذا في السماوات والأرض - نظرات عقلية وحسية : ( قُلِ انْظُرُوا مَا ذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْارْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْم لَا يُؤْمِنُونَ ) ( 101 : 10 ) .
ثم يبشر أن البشر سوف يمر على آي تكوينية في السماوات كما في الأرض - إلّا أنه معرض عن الذكرى لخالقها ومبدعها - كما يعرض حتى الآن ، الذين سافروا إلى الأجواء البعيدة - من غير المسلمين ، يبشر قائلًا :
( وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَة فِي السَّموَاتِ وَالْارْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا