هل إن الخالق استراح عن تعبه بعد خلقه ؟
فهذا طرفٌ يسير من إشارات القرآن إلى كيفية التكوين - وأخيراً يعتبر القرآن بعد اليوم السادس للخلقة على خلاف ما تعتبره التوراة - حيث التوراة تصرح : أن الله استراح في اليوم السابع - كأنه تعالى عيي وتعب في خلقه - والقرآن يزيف هذا الرأي الكافر الدخيل في كتاب الوحي قائلًا : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّام وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب ) ( 38 : 50 ) ( أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْارْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِر عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ ) ( 33 : 46 ) .
هذا : نتيجةً لهيمنته على كتب الأنبياء ، ولذلك يندِّد في هاتين الآيتين بما في التوراة : أن الله - وحاشاه - استراح في اليوم السابع عن عمله الذي عمل ! ! !
وكذلك يندد بأكذوبة مماثلة الإنسان ربَّه في صورة ذكر وأنثى - قائلًا : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) وقد يأتي تفصيله عند المقارنة بين إله التوراة وإله القرآن .
المقارنة « 2 » :
اين الأرض ؟ أفي جوِّ السماء ؟ أم على قرني الثور ؟ أو ظهر الحوت أو . . . ؟
الأسقف : نجد التوراة تصرح أن الإل - ه الملهم يعلِّق الأرض على اللّاشيء « 1 » في حين أنكم المسلمين تعتبرونها على قرني الثور أو على ظهر الحوت ، وحكم العقل والعلم يعضد نص التوراة ويفنِّد خرافات الثور والحوت !
صاروخنا الجوّي - طائرتنا العجيبة ؟ . . .
هامش
( 1 ) تك : 7 : 36 .