ذكريات من معجزات القرآن العلميةعلى ضوء الاكتشافات الحديثة
القرآن إمام قدّامي في شتى الرحلات العلمية وخلفه جمهرة التفكيرات والمفكرين النابغين .
القرآن له السباق في شتى الميادين العلمية دون اختصاص بالعلوم الروحية - .
القرآن يحرض الإنسانية بدء ختم وليل نهار ، على مزيد النظر والتفكير في مختلف المواضيع التي يستعرض : من قوانين وعلوم مادية وغيرها .
تحريض القرآن على العلم ومزيد التفكير من براهين وحيه :
من آيات الصدق البينات في أيِّ صاحب دعوة إلهية ورسالة غيبية - ألا يحترز عن العقلاء ، وعن التقدم المتواصل في العقل والعلم ، والنظرات العلمية المتقدمة - كلا - بل وعليه تحريض البشرية على النظر والتفكير وازدياد العلم وازدهاره أكثر فأكثر - ولكي يظهر لهم الحق في دعواته أكثر فأكثر - ذلك وثوقاً بما عنده من العلوم الغيبية الحقيقية -
رغم دعاة الباطل ، الذين لا يرتضون من الشعوب إلّا السذَّج العوام ، الذين حظهم من الإنسانية هو الشهوات المادية على حد الحيوان ولا يعقلون إلّا ما يبصرون !
ولذلك تراهم يمنعون أتباعهم عن البحوث العلمية والمناظرات المختلفة