أعطيناك الجماهر - فصل لربك وجاهر - إن مبغضك رجل كافر » وفي ثالث يخاطب سجاح المدعية للنبوَّة : « فنولجه فيكن ايلاجاً ونخرجه منكن اخراجاً » .
كما ويعارض بعض النصارى سورة الحمد بقولهم : الحمد للرحمان . رب الأكوان . الملك الديان . لك العبادة وبك المستعان . إهدنا صراط الإيمان » . وإلى غير ذلك من الهذيانات والتقولات الباردة !
أدب القرآن الخالد :
. . . اجل - وإنه رغم مختلف التطورات في الأدب العربي طيلة هذه القرون ، وتكامله في كل جيل مستقبل أكثر من ماضيه - رغم كل ذاك - لا تجد أيَّة نكسة في أدب القرآن وأسلوبه - كلا : إلّا تقدماً وبهوراً وظهوراً - فلا أدب بارعاً أنيقاً إلّا أنه يستمد ويستنير من أدب القرآن أدباً على أدب - فأسلوبه أسلوبٌ فذٌ خارق يستقل عن سائر الأساليب ، ويفضل عليها فضيلة بينة بارعة - مهما مزجت آياته النيرة بغيرها من عبارات وإن في أفصحها وأبلغها . . . وإن في كلام أمير البلغاء رسول الهدى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . . . فكل أديب مهما بلغت عبقريته في الأدب إنما يتبع أدب القرآن ويمزج بكلامه من آية لكي يستفيد براعة ويراعة . . .
هذا طرف يسير من ناحية الإعجاز في التعبير حيث أعجزت كل نحرير - فكيف بسائر النواحي - المعنوية : العقلية ، العلمية ، التعليمية والتربوية ، وما إليها من وراء اللفظ - حيث تخضع وتعجز كل خرّيط عبقري ، وكل رجالات التحقيق في مختلف مجالات العلوم - العقلية والمادية - التكوينية والتشريعية وما إليها من علوم وحقائق ! ! !
صلة القرآن العريقة بكل ما تمس الإنسان من حاجة :