- لا يأتون بمثله وإن في ناحية واحدة من ميزاته واختصاصاته اللفظية أو المعنوية و . .
2 - ولا بعشر سور مثله :
لا فحسب ، بل ولا أن يأتوا بعشر سور مثله : ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَر مّثْلِهِ مُفْتَرَيَات وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لَّا إِلَ - هَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ) ( 13 : 11 - 14 ) .
3 - ولا بسورة واحدة :
لا - بل ولو في سورة واحدة : ( وَإِنْ كُنتُمْ فِى رَيْب مّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَة مّن مّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مّنْ دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِى وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) ( 23 : 2 ) .
وهذا تحدِّ مزدوج مما أنزل ومن انزل عليه . . فأتوا بسورة من مثل محمّد : رجل أمي لم يدرس قبل أن يوحى إليه ولم يقرء ولم يكتب : ( فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مّن قَبْلِهِ أَفَلَاتَعْقِلُونَ ) ( 16 : 10 ) ثم أتى بالقرآن الحافل لمختلف الحقايقوالعلوم . . أجل : فأتوا بسورة من مثل هذا الأمي فانظروا هل تضاهيها . . . ؟ كلا وإن من عباقرة العلم والعقل . .
. . . أو فأتوا بسورة من مثل القرآن ، كالتورات والإنجيل : مثله في أصل الوحي - فقايسوا بين آياتهما وآي القرآن في شتى النواحي - بل وإن في ناحية واحدة ساذجة هي الفصاحة والبلاغة .