شاكلة واحدة : ( وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةً مَّكَانَ ءَايَة وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزّلُ قَالُواْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْلَمُونَ ) ( 101 : 16 ) .
موقف القرآن السلبي يخص المقترحات الجاهلة المتعنتة :
فليس موقف القرآن سلبياً - وحاشاه - عن أيَّة آية ، كلا - إلّا في ما يحق سلبه كمثل الإقتراحات الخاطئة فيما لا حجة فيه أو لا تفيد ولا تزيد هدى !
موقف القرآن الإيجابي بالنسبة للاعجاز - عموماً وخصوصاً :
رغم اختلاقات الحداد وكل من يحد نظرته الخاطئة إلى هذه الفرية البينة : أن لا معجزة لنبي القرآن محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - رغم ذلك كله - فهناك تصاريح بالنسبة للموقف الإيجابي القرآني من حيث المعجزات القيِّمة ولا سيما الخالدة التي تخصه دون ساير النبيين ( عليهم السلام ) :
إشارات عامة :
و ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ) ( 25 : 57 ) .
ورسولنا الأعظم محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من الرسل وهو أفضلهم - لتصاريح القرآن - فهو أيضاً أوتى بينات من عند ربه دلالة على رسالته وهي أقوى وأبقى من بينات سائر الرسل قضيةً لخلود شريعته ودعوته :
( بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكّرُواْ لَايَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُواْ إِنْ هَ - ذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) ( 12 : 37 - 15 ) ( وَإِذَا جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ