يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) ( 124 : 6 ) ( فَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ لَوْلَا أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلّ كَافِرُونَ ) ( 48 : 28 ) .
اجل إنه أوتي من آيات النبيين ومما لا يتطرَّق إليه تهمة السحر ، وهي آيته المشرقة الخالدة ، ومهما نحى العقل والعلم منحى الرقيِّ والتقدم ، كانت تهمة السحر إليها أبعد وآية الصدق فيه أقرب :
معجزة الانشقاق :
( اقْتَرَبَتِ السَّ - اعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْر مُّسْتَقِرٌّ ) ( 1 : 25 - 3 ) .
وانشقاق القمر بإشارة الرسول الأعظم محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - معجزة بصرية كونية - رمزاً وتثبيتاً لمتحده ومنزلته الإيجابية بالنسبة للمعجزات البصرية : مضافة إلى الخالدة - وإنما تركن دعوة القرآن وتحدّيه إلى ركن وثيق عريق خالد هو القرآن نفسه :
المعجزة الخالدة
تحديه أن يؤتى بمثله ولو تظاهر الجن والأنس بمن فيهم من العباقرة ؟
1 - لا يأتون بمثل هذا القرآن :
( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْانسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَ - ذَا الْقُرْءَانِ لَايَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيراً ) ( 88 : 17 ) . .
. . . ظهيراً بمظاهرات علمية وعقلية وسائر القوّات التقدمية ، طيلة عمر العالم