تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وَإِنْ يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَة لَّايُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَ - ذَآ إِلَّا أَسَاطِيرُ الْاوَّلِينَ ) ( 25 : 6 ) . ( وَقَالُواْ لَوْلَا نُزّلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مّن رَّبّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزّلَ ءَايَةً وَلَ - كِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمُونَ ) ( 37 : 6 ) . أجل إنه تعالى قادر على أن ينزل آيَّة آية وحجة ممكنة مقترحة - ولكنه لاينزِّل إلَّا ما يستصلحه لا كما تشتهون : ( وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْارْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ) ( 71 : 13 ) ( وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَ - ئِنْ جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْايَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَايُؤْمِنُونَ * وَنُقَلّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّة وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْء قُبُلًا مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلَّا أَن يَشَآءَ اللَّهُ وَلَ - كِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ * وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نَبِىّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْانسِ وَالْجِنّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْض زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً ) ( 109 : 6 - 112 ) . أجل إنهم اقسموا لئن جاءتهم آية كما يشتهون ليؤمنن بها - لا كما جاءتهم بإذن الله - قل إنما الآيات هي أفعال الله الخاصة به وهي عند الله علماً وعملًا - لا عندي - وهي لا تظهر على أيدي الأنبياء إلّا لأجل أن يؤمن بهم المنكرون فتكون حجة لله على الناس بأيدي رسله - أما إذا لم يؤمنوا بعد إذ جاءتهم ، حينذاك لم تكن الآية المعجزة إلّا لاغية ، وتعالى الله وسبحانه عن اللغو والعبث . أجل إن منكري الأنبياء بين مقترح على رسول الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما لا حجة فيه ، أو حجة لا يؤمنون بها وإن أتى بها ، أو حجة كشاكلة ما أوتي رسل الله من قبل ، فهم من بادي بدء لا يستسلمون لحجج الله إلّا إذا وافقت وما يشتهون :