حجة فيه لمتحرى الحق أو لا يعود بالنفع على متطلبيه بل ضلالا على ضلال - حيث لم يكونوا يريدون إلّا التعنُّت والهزء والإيذاء - وحاشا آيات الحق ودلالات النبوت أن تصبح لعبة اللاعبين وهزء المستهزئين ! ! !
كلنل اينكر صال الأمريكي ومعجزات المسيح :
يعترض هذا الفيلسوف الإنجيلي على معجزات المسيح قائلًا : إنني وإن كنت لا أصدق معجزات نبي الإسلام ولكن أدلته الدالة على نبوته أكثر من المسيح ، وليست الاعتراضات الواردة على معجزات محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقدر ما يرد على المسيح !
اويد شتراوس
« 1 »
« يقرر أن الروايات التي تتضمن خوارق الطبيعة أساطير خرافية وينبغي إعادة كتابة حياة المسيح متحررة من هذه الأساطير » . . .
ثالث المواقف السلبية القرآنية - وهو بالنسبة لشاكلة معجزات الأنبياء الأولين :
المعجزة العقلية والحسية :
القرآن الحكيم - كما قدمنا من ذي قبل - يريد ولا يزال خرق استيناس الناس بالمعجزات البصرية - ثم إيناسهم بمعجزة خالدة - عقلية وعلمية ، هي القرآن نفسه - وانطلاق البشرية وتحلُّلها عن الإخلاد إلى أرض المعجزات الحسية إلى مجالالت واسعة النطاق ، خارجه عن حدود المعجزات البصرية السالفة -
هامش
( 1 ) 1835 م .