ذهبي في تغيّب موسى عن هارون ( عليهما السلام ) « 1 » ضد تصاريح قرآنية في مواقفه القيمة الرسالية « 2 » .
وأن سليمان ( عليه السلام ) تساهل عن ذكر الله ونسيه وتزوّج نساء مشركات سبعمائة دائمة وثلاثمائة منقطعة . وبنى لكلٍّ معبداً فوق الأتلال « 3 » وقد أضللنه على كبره لحد الاشراك بالله « 4 » وفي سلطته الجبارة أجبر شعبه على خدمات وماليات ظالمة لحدّ تظلموا إليه في جلوس يربعام « 5 » ؛ ولكن القرآن يصف سليمان بكلّ خير في رسالته وسلطته ( ص : 30 ) ثم ينال العهد العتيق من أيوب أنّه اشتكى على الله في محضر من النّاس « 6 » والقرآن يقول فيه : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) ( 44 : 38 ) .
موقف الإنجيل السلبي من الإعجاز :
وهناك مواقف سلبية لمسيح الإنجيل من ايَّة معجزة ، حيث المسيح نفسه كما تحدثت عنه الأناجيل المتداولة - كان يضيق بطلب الآيات والخوارق والمعجزات . . . فحسبه آيات الوحي المقدس لمن لهم عقول يتوخون إعمالها - وما أقل هؤلاء بجانب العوام والطغام الذين يريدون ما يشده الحس ويأخذ بالأبصار :
« حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين : يا معلم ! نريد أن نرى
هامش
( 1 ) سفر الخروج 1 : 32
( 2 ) 194 : 7
( 3 ) ملوك الأوّل : 1 - 9 و 2 تواريخ 11 : 7 - 22
( 4 ) ملوك الأوّل : 11 - 1 - 8 ونحميا 26 : 13
( 5 ) ملوك الأوّل : 3 : 12 - 20 مقابل شموئيل الأوّل 10 : 8 - 18
( 6 ) أيوب 1 : 10 و 2 و 7 .