تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
منك آية ، فأجاب وقال لهم : جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تُعطى له آية إلّا آية يونان النبي - لأنه كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاثة ليال - هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاثة ليالي » / مت 38 : 12 - 40 / لو 30 : 29 : 11 / » . وظاهر أن المسيح يشير هنا إلى رفعه ، وهذا أمر لن يكون إلّا بعد انتهاء حياة رسالته في دعوته ، وما معناه إلّا صرف الأنظار عن المعجزات والخوارق بلباقة - طوال حياته على الأقل ! : « فخرج الفريسيون وابتدءوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه فتنهَّد بروحه وقال : لماذا يطلب هذا الجيل آية ؟ الحق أقول لكم : لن يعطى هذا الجيل آية » و : « . . . هذا إذا سمع أن يسوع جاء من اليهودية إلى الجليل ، انطلق إليه وسأله أن ينزل ويشفي ابنه لأنه كان مشرفاً على الموت فقال له يوسع : لا تؤمنون إن لم تروا آيات وعجائب ! » / مر 11 : 8 - 12 / يو 47 : 4 - 48 / « وجاء إليه فريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه أن يريهم آية من السماء فأجاب وقال لهم : إذا كان المساء قلتم : صحوا - لأن السماء محمرِّة ، وفي الصباح : اليوم شتاء ، لأن السماء محمرة بعبوسة ! يا مرائون تعرفون أن تميزوا وجه السماء وأما علامات الأزمنة فلا تستطيعون » / مت 1 : 16 - 3 / لو 54 : 12 - 56 / » .

ذودٌ عن ساحة محمّد والمسيح ( عليهما السلام ) :

هذا ! . . . ولكن القول الفصل هناك وهناك - في محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمسيح ( عليه السلام ) أنهما إنما كانا ينفيان الآية المعجزة المقترحة فيما لا