تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
شتى صورها وألوانها . فهذا أصل من الأصول القرآنية في عدم التجاوب لمتطلبات الملحِّين المستهزئين في شتى المعجزات إلّا ما فيه إرغام للمبطلين وحجة على المعاندين وفضل ومزيد على الآية الخالدة الأصلية للمخلَّدين على الإحساس المادي ، كانشقاق القمر والمعراج وما إليهما - في حين أنهما أيضاً تختلفان عن معجزات الأنبياء السابقين في الشاكلة .

هل يجب إجابة المتعنتين في متطلباتهم كما يهوون - من المعجزات أو غيرها ؟

وإن هناك متطلبات للملحدين تعجيزاً وتبكيتاً لنبيِّ القرآن ، لا حجة فيها ولو أتي بها ، فلا إجابة فيها اطلاقاً - لتسرُّب الباطل في مثل تلكم إلاجابات إغراءً بالجهل وحاشا نبي القرآن عن ذلك . وفيما يلي نستعرض موقف القرآن - السلبي - بالنسبة لما تهواه أنفس المبطلين مما يزعمونه معجزات وليست بها - أو ما يتطَّلبونها من أشباه المعجزات الحسية للأنبياء من قبل - من نبي القرآن - وما يهوونها من ألوان وألوان مستحيلة أو لا غية دونما بغية إلّا التلون في دين الله والتلاعب بآيات الله والإستزادة فيما لا يؤمنون به .

موقف القرآن السلبي فيما لا حجة فيه أو يستحيل من المعجزات :

( وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْارْضِ يَنبُوعاًأَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مّن نَّخِيل وَعِنَب فَتُفَجّرَ الْانْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مّنْ
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 265 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني