اعجاز القرآن
الأسقف : هب إن المصحف لم يحرّف وهو الآن كما كان ، ثم العهدان - كما تأمرون - محرفان ، لكنهما يوجد فيهما آيات الوحي متوفرة رغم الخليط المتدخل فيها من خرافات الأوهام -
هل لرسول الإسلام آية معجزة ؟
والقرآن ليس وحياً - مهما كان سليما عن التدخل - للتصاريح المتوفرة فيه أن : لا معجزة لنبيه ! وهذا خرقٌ لسنة الأنبياء أن جائوا بالبينات دون محمّد ، وبالأخير هذا اعتراف من القرآن نفسه ألا نبوة ولا وحي لنبيه حيث لا معجزة له تدل على نبوته !
إذ ذاك فلنكتف بخليط الوحي دون حاجة إلى كتاب كله من كلام البشر ، وكما يحنُّ كل عاقل إلى خليط الذهب رفضاً لخالص الرصاص - إذا خيِّر بينهما .
المناظر : هذه مقالة من لم يسمع حتى الآن إلى مقالاتنا وكأنه بغية للأسقف ابتغاها من جديد - أجل إنه قد أخذه من مكررات الأستاذ حداد في مؤلفه القرآن والكتاب - فأولى بنا أن نستعرض أقاويله حول الموضوع :
ألم تكن لمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من معجزات ؟ :
ألم تكن ؟ في حين يدعي خلود حكمه وشريعته - وأنه مكمل لما سبق